
جوائز المونّو 2026، احتفاء بالصمود الثقافي
قدّم مسرح المونّو الدورة الأولى من جوائز المونو، وهي احتفالية سنويّة جديدة مكرّسة للتميّز في المسرح اللبناني.
نُقل الحفل مباشرة عبر تلفزيون لبنان وقدّمته زينة دكاش وطلال الجردي، بحضور أكثر من 260فناناً ومسرحياً وشخصية من عالم السينما والعالم .وتخلّلت الأمسية عروض فنية وتكريمات وتوزيع جوائز احتفت بجماعة مسرحية تواصل الإبداع والحفاظ على حضور الثقافة رغم النزاعات والظروف الصعبة.
قامت لجنة تحكيم مستقلّة بتقييم 14 عملاً مسرحياً عُرضت على خشبة مسرح المونو بين أيلول 2025 وتموز 2026 وضمّت:
سوسن عواد، د. ربيع شامي، د. وليد دكروب – رئيس لجنة التحكيم، روزيت فاضل، فادي جانبار، سرمد لويس، د. ميرانا نعيم وميساء حنوني يعفوري.
الفائزون بجوائز المونو 2026:
• أفضل تصميم إضاءة –هاغوب ديرغوغاسيان عن Al Wahesh
• أفضل سينوغرافيا –يارا زخور وأدون خوري عن Radio Transistor
• أفضل تصميم صوتي / موسيقى أصلية –أنطوني يوسف عن La Misérable
• أفضل اقتباس –جو رامية عنRihlet Hanzala
• أفضل نص أصلي –يارا زخور وأدون خوري عن Transistor Radio
• اكتشاف العام –بيا خليل عنRihlet Hanzala
• أفضل تصميم أزياء –برونو طبال ورالف طبال عن L’Étrangère de Noël
• أفضل ممثلة في دور مساند –سلمى شلبي عن Hanne
• أفضل ممثل في دور مساند –علي بليبل عن Mensonge Blanc
• جائزة لجنة التحكيم للشباب –سامر حنّا عن Aal Hawa Sawa
• أفضل ممثلة في دور أول –ماريا ضويهي عن Qornet El Bayda
• أفضل ممثل في دور أول –جوليان شعيا عن La Misérable
• أفضل إخراج –جو رامية عن Rihlet Hanzala
• أفضل عرض مسرحي Chou Mnelbos– ليحيى جابر
• جائزة المونو التكريمية عن مسيرة استثنائية –كميل سلامة
أما جائزة لجنة التحكيم للشباب – جائزة شارل بطرس نجيم ، وقيمتها 2,500دولار أميركي فقد أطلقت لدعم كاتب مسرحي شاب والمساهمة في تطوير مشروعه الفني.
صمّمت الفنانة اللبنانية كاتيا طرابلسي مجسّم جوائز المونو، الذي يجمع وجوهاً متعددة في منحوتة واحدة، في إشارة إلى الشخصيات والحكايات والطبيعة الجماعية للعمل المسرحي. أما الزهور التي تنبثق من قاعدته، فترمز إلى الإبداع الذي يستمر في الازدهار حتى في أصعب الظروف.
ومن خلال هذه الدورة الأولى، يسعى مسرح المونو إلى ترسيخ جوائز المونو كموعد سنوي أساسي على الساحة الثقافية اللبنانية.
أكثر من مجرّد حفل لتوزيع الجوائز، كانت الأمسية احتفالاً بالإبداع والتضامن والصمود، ورسالة حبّ إلى المسرح اللبناني وإلى كل من يواصل، رغم كل شيء، إبقاء أضوائه مشتعلة.